Yahoo!

بلدية عين السبت بسطيف العالي .

كتبها ابراهيم بريم ، في 18 يوليو 2009 الساعة: 09:47 ص

بلدية عين السبت العالية .
 

: عين السبت بسطيف العالي

بسم الله الرحمن الرحيم

 

معلومات عن صاحب المدونة

 

 

 

الاسم :إبراهيم

اللقب: بريم

تاريخ ومكان الازدياد : 21/09/1984 قمار وادي سـوف

العنوان: غمرة الشمالية بلدية قمار ولاية الــوادي  39027

المهنة: وثائقي أمين محفوظات - أرشيفي - بالمركز الجامعي بالوادي .

نتحدث اليوم عن بلدية عين السبت تلك البلدة النائية التي لايعرفها الا القليل .

قام بأفادتنا بهذه المعلومات السيد المحترم طوبال مسعود نائب رئيس بلدية عين السبت كما لاننسى طارق  فجازاهما الله خيرا و ذلك يوم الثلاتاء 20مـــاي 2008 على الساعة 11 صباحا و ذلك بمقر البلدية .

:الموقع

 

 

تقع عين السبت في الشمال الشرقي لولاية ســطيف يحدها من الشمال ولاية جيجل ومن الشرق ولاية ميلة ومن الجنوب بلدية معاوية ومن الغرب بني عزيز

أسست بلدية عين السبت في التقسيم الاداري لسنة 1984 وهي تابعة لدائرة بني عزيز تبعد عن ســطيف    70كلم وعن جيجل 80كلم وعن ميلة 120كلم مساحتها73.15 كلم 2 يمر عليها الطريق الوطني رقم: 77

رمزها البريدي: 19440

 

السكان:

يقدر عدد القاطنين بعين السبت 14774نسمة حسب احصائيات سنة 2008

عدد الذكور 7408 الاناث 7366 ويقدر عدد البطالين ب 4248 الاميين ب 3948 

أما عدد المشتغلين في :الخدمات 401 التجارة 143 الصناعة 69 أشغال عمومية 201

صورة لحي به نجار: محمد  الطيب غويلة

  

photo0

:صورة لقاعة انترنت بنفس الحي

photo0 

الابتدائيات 10 الاكماليات2 الثانويات 1

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المكتبة و التطور التكنولوجي :

كتبها ابراهيم بريم ، في 18 يوليو 2009 الساعة: 09:22 ص

المكتبة في عصر الاعلام الرقمي
لم تعد المكتبة قاعة ورفوفا ترتب عليها الكتب، بل أصبحت فضاء واسعا لا تحده الجدران. ولم يعد البحث عن المراجع يقتصر على مراجعة قصاصات من الورق تسمى الفهارس، بل مداخل البحث الآلي باستخدام الحاسوب بالضغط على أقفال فتصطف قائمة المراجع على شاشة متابعة مرتبة أبجديا. ولم يعد القائم على المكتبة مجرد مكتبي ينظم الكتب على الرفوف، ويقدمها للباحث أو القارئ حين يطلبها بل، هو وثائقي متعدد الاختصاصات خاصة المشرف على المكتبة المدرسية الذي ينبغي أن يكون ملما بمبادئ كل المواد الدراسية، مطلعا على برامجها الرسمية، عارفا بأساليب تدريسها وطرائق تعلّمها وتعليمها .
هذا التطور في عالم المكتبات بفضل الثورة التي أحدثتها التكنولوجيا الرقمية في مجال المعلومات فألغت الجدران والأسقف واختصرت المسافات وحولت العالم بقاراته الشاسعة إلى قرية صغيرة يمكن للإنسان أن يصل إلى أطرافها في ثواني معدودات.
ونتيجة لهذه الثورة، فإن تسيير الكم الهائل من المعلومات والوثائق قد تطلب بدون شك تغييرا جذريا، وظهر ما يسمى بـ "التسيير الالكتروني للوثائق" المعروفة باللغة الأجنبية بـ "Gestion Electronique des Documents "
والتي تختصر في GED
وانطلاقا من تعريف الوثيقة بصفة عامة، يمكن أن نحدد ما هي الوثيقة الالكترونية وما هو التسيير الالكتروني للوثائق، وما هي أهدافه، وفوائده، وما هي صعوباته التقنية والمادية.

ما هي الوثيقة ؟
تعرف المنظمة الدولية للمقاييس (ISO) الوثيقة بأنها : المجموعة المؤلفة من الوسائط المعلوماتية والمعطيات المسجلة عليها بشكل دائم على العموم، قابلة للقراءة من قبل الإنسان أو الآلة [libreEncyclopédie ]
ويفهم من التعريف أن الوثيقة يجب أن تحتفظ بكل خصائصها الجوهرية حتى تكون وثيقة، سواء كانت على وسيط ورقي أو الكتروني ، سواء كانت كتابة أو صورا و رسومات…

ما هي الوثيقة الإلكترونية ؟
إذا كان الجميع يدرك الوثيقة الورقية ومدلولها، فإن مصطلح الوثيقة الالكترونية جديد، قد يختلف في فهم مدلوله، لذا نورد تعريفها حسب المرجع السابق "مجموع معطيات منظمة في جذاذات Fichiers معلوماتية غير ملموسة، يمكن معالجتها بوساطة الحاسوب، ويمكن أن تكون جذاذاة (نشيبة) Fichier acoustique أو مكتوبا اكترونيا … الخ.
ومن المعلوم أن المكتوب الالكتروني المسجل على الحاسوب نظير للمكتوب على الورق، بيد أن الوثيقة الالكترونية تمكن من فصل خصائص الوثيقة الكلاسيكية، أي تنظيمها(المعطيات الخارجيةMeta-donnés) مضمونها (المعلومات ) وبناؤها، وذلك يمكن من الاستغلال المنفرد لكل خاصية .

التسيير الالكتروني للوثائق GED :
وتسمى أيضا التسيير الالكتروني لمعلومات ووثائق المؤسسة GEIDE :
هو نظام آلي (informatisé) لتسيير الوثائق وتصنيفها وتخزينها وحفظها والبحث عنها" مثل تحويل الوثائق الورقية إلى رقمية، أو تسيير حياة الوثائق وتدفقها.
ومعنى ذلك أن التسيير الالكتروني للوثائق يقترح حلا لمشاكل تسيير مراحل المصادقة والمراجعة … وبصورة عامة، يمكن أن نقول أنه نظام تسيير آلي لمرحلة حياة الوثيقة الالكترونية (نص، صوت ، صورة ، فيديو، …الخ) منذ نشأته إلى غاية اتلافه، بهدف تسيير الحصول على المعلومات، وتوسيع آفاق نشرها بين أكبر عدد من الناس والهيئات .

أهداف التسيير الالكتروني للوثائق :
يتضح مما سبق أن الأهداف الرئيسية للتسيير اللاكتروني للوثائق يمكن حصرها في :

1- اقتناء الوثائق:
ويكون على عدة أشكال :

إدماج الوثائق الورقية الموجودة:أي تحويلها إلى وثائق رقمية عن طريق اسكانير Scanner وبعد التحويل يمكن فرزها باستخدام تكنولوجيا خاصة تدعى RAD ، حيث تستخلص معلومات من الصور الرقمية باستخدام تكنولوجيا أخرى تدعى LAD ، التي تستخدم تقنية التعرف على الرموز السرية Codes barrés ، وعلى حروف الكتابة اللغوية.

إدماج الوثائق اللكترونية الموجودة : وهي الجذاذيات Fichiers المكتبية، ونشائب PDF … ، والوثائق الناتجة عن أنظمة النشر (COLD) .
إنتاج الوثائق الالكترونية : ويمكن أن تكون نتيجة إجراء أو عدة إجراءات يقوم بها مختلف الأعوان بفضل برمجية (Logiciel) إعلام آلي جماعي. (Group woren ou collevticiel) كما يمكن أيضا الحصول على الوثيقة عن طريق برمجية إعلام آلي قراريLogiciel d’information décisionnelle بواسطة نموذج موجود في الأداة نفسها.

تبادل الوثائق الالكترونية:ويجري هذا التبادل عندما ترغب هئيتان مشتركتان اقتسام وثائق الكترونية، ويتم ذلك بربط أنظمتها الاعلامية المسماة EDI. (Echange de données Informatiser).واستخدام مقياس موحد للمعلومات المعيرة .

2- فهرسة الوثائق :
هي وصف الوثيقة ومضمونها قصدتسهيل استغلالها. وينبغي هنا أن نميز نوعين من الفهرسة :

الفهرسة التصنيفية التي تقدم وصفا شكليا للوثيقة لتسهيل عملية التصنيف والترفيف (النمط، المؤلف، العنوان، المورد، التاريخ…الخ)، والتي تمكن مختلف أدوات البحث من استغلال هذه المعطيات.
الفهرسة حسب المفهوم التي تهتم بمضمون الوثيقة لتسيير عمليات البحث، ويتعلق الأمر هنا باحصاء العبرات المتردد استعمالها (أي فهرسة إحصائية) ؛ أو اختيار العبارت الدالة المرتبطة بالوثيقة (ويسمى أيضا بالكلمات المفتاحية) وجعلها في قائمة تدعى تيزوريس (Thésaurus).3-تخزين الوثائق:
إنها مرحلة هامة، لأنها ركيزة لعمليات البحث والاستغلال وتداول المعلومات لذا من غير المعقول استخدام نظام تسيير دون التفكير في نظام التخزين. ولأداء هذه المهمة، لا بد من التفكير في الإشكاليات الآتية :

تكييف وسائط التخزين حسب حجم الوثائق المراد تخزينها، حتى نتمكن من توفير وقت معقول للدخول، حسب وتيرة الطلب وأهمية الوثيقة؛

تنظيم التخزين تنظيما هرميا حسب مضمون الوثائق (نص، فيديو، صورة…) ومصادرها، ونمطها والحال التي توجد عليها؛
إدراج مدة الحفظ في الحسبان للتمكن من التصفية الدورية للنظام قصد تسهيل عملية التخزين وتغذية المحفوظات (الأرشيف). 4-البحث:
وهو أنواع عديدة:

البحث المعياري: ويكون باستخدام التأليف بين الكلمات المفتاحية التي أعدت في مرحلة الفهرسة؛

البحث في المضمون: وهو بحث عن عبارات يتضمنها نص الوثيقة.
وبصفة عامة، يمكن القول أن الفهرسة ونظام التخزين يؤثران على نجاعة ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عين السبت بسطيف العالي

كتبها ابراهيم بريم ، في 18 يوليو 2009 الساعة: 09:05 ص

كتبهاابراهيم بريم ، في 18 يونيو 2009 الساعة: 09:39 ص

 

———————————————
بلدية عين السبت العالية .
 

: عين السبت بسطيف العالي

بسم الله الرحمن الرحيم

 

معلومات عن صاحب المدونة

 

 

 

الاسم :إبراهيم

اللقب: بريم

تاريخ ومكان الازدياد : 21/09/1984 قمار وادي سـوف

العنوان: غمرة الشمالية بلدية قمار ولاية الــوادي  39027

المهنة: وثائقي أمين محفوظات - أرشيفي - بالمركز الجامعي بالوادي .

نتحدث اليوم عن بلدية عين السبت تلك البلدة النائية التي لايعرفها الا القليل .

قام بأفادتنا بهذه المعلومات السيد المحترم طوبال مسعود نائب رئيس بلدية عين السبت كما لاننسى طارق  فجازاهما الله خيرا و ذلك يوم الثلاتاء 20مـــاي 2008 على الساعة 11 صباحا و ذلك بمقر البلدية .

:الموقع

 

 

تقع عين السبت في الشمال الشرقي لولاية ســطيف يحدها من الشمال ولاية جيجل ومن الشرق ولاية ميلة ومن الجنوب بلدية معاوية ومن الغرب بني عزيز

أسست بلدية عين السبت في التقسيم الاداري لسنة 1984 وهي تابعة لدائرة بني عزيز تبعد عن ســطيف    70كلم وعن جيجل 80كلم وعن ميلة 120كلم مساحتها73.15 كلم 2 يمر عليها الطريق الوطني رقم: 77

رمزها البريدي: 19440

 

السكان:

يقدر عدد القاطنين بعين السبت 14774نسمة حسب احصائيات سنة 2008

عدد الذكور 7408 الاناث 7366 ويقدر عدد البطالين ب 4248 الاميين ب 3948 

أما عدد المشتغلين في :الخدمات 401 التجارة 143 الصناعة 69 أشغال عمومية 201

صورة لحي به نجار: محمد  الطيب غويلة

  

photo0

:صورة لقاعة انترنت بنفس الحي

photo0 

الابتدائيات 10 الاكماليات2 الثانويات 1

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الارشيف

كتبها ابراهيم بريم ، في 18 يوليو 2009 الساعة: 08:57 ص

الارشيف :

هذه المقالة مأخوذة عن الاستاذ عبد الكريم بجاجة و الغرض من ذلك نشر المعلوما لا سرقتها فأرجو أن تتفهموا الموقف .

1- المقدمة : الحكومة الإلكترونية أصبحت حقيقة
دخلت الحكومة الإلكترونية حيز التنفيذ قبل الإعلان الرسمي عنها، باستخدام البريد الإلكتروني، وفتح مواقع "الواب"، وإصدار الملفات في الشكل الرقمي بدلاً من الورق، واقتراح خدمات للجمهور بوسائل آلية…
لذا أرادت الحكومات تحديد سياسة شاملة مستقبلية لتطوير العمل الإلكتروني وتوظيفه لخدمة المواطنين في المعاملات اليومية؛ وفي هذا النطاق بادرت إمارة دبي بإطلاق "مشروع حكومة دبي الإلكترونية في غضون 18 شهراً"(1)، وأصبح المشروع حقيقة بعد أشواط سريعة قادته إلى تخطيط 70% من الخدمات الإدارية بالطريقة الإلكترونية في سنة 2005.(2)
كما يطمح مركز الوثائق والبحوث بديوان رئيس الدولة من جهته إلى تقديم خدماته للباحثين عبر العالم بنشر سبعة ملايين وثيقة تاريخية في Internet بعد التصوير الرقمي، وهذا العمل الجبار يعتبر الأول من نوعه على المستوى العربي بل حتى على المستوى الدولي.(3)
وقامت الحكومة الفرنسية من جهتها بوضع برنامج يشمل 140 إجراءات تهدف إلى تطوير الإدارة الإلكترونية في غضون سنة 2007 (4)، قصد تسهيل كل الخدمات الإدارية المتجهة إلى الجمهور، ليتمكن المواطن من مخاطبة كل الإدارات وتلبية حاجاته الإدارية بدون الخروج من بيته مكتفياً باستخدام الكمبيوتر الشخصي!(5)
كما شرعت الحكومة البريطانية بتحديد سياسة للوصول إلى الحكومة الإلكترونية في نهاية السنة الجارية أي 2004 (6)، وكلفت مؤسسة الأرشيف الوطني البريطاني بمتابعة العملية وبتوفير المقاييس لإدارة الأرشيف الإلكتروني على مستوى كل مؤسسات الدولة (7). عند زيارتي للأرشيف الوطني البريطاني (PRO) في بداية شهر أغسطس 2003، تجولت عبر أربعة أقسام أنشئت لتنفيذ هذه المهمة:
1- قسم سياسة الأرشيفالإلكتروني؛ 2- قسم إدارة الأرشيف الإلكتروني المنتج منذ 30 سنة؛ 3- قسم التصوير الرقمي للأرشيف؛ 4- قسم إتاحة الأرشيف الإلكتروني عبر شبكة Internet.
وبصفة عامة، أسست المجموعة الأوروبية هيئة لتوحيد الجهود في مجال تطوير الأرشيف الإلكتروني لحماية التراث الثقافي "ERPANET".(8)
أما الولايات المتحدة الأمريكية دخلت رسمياً في عهد الحكومة الإلكترونية بموجب قرار رئاسي صدر بتاريخ 17 ديسمبر 2002، وتهدف السياسة الجديدة إلى تقنين العلاقات الإلكترونية بين الحكومة والمواطنين (Government to citizen)، وداخل الحكومة بين الإدارات المعنية بخدمات الجمهور(Government to government)، وبين الحكومة وقطاع الأعمال (Government to business).(9)
وقامت منظمة اليونسكو(UNESCO) من جهتها بفتح صفحة بموقعها خاصة بالحكومة الإلكترونية نتطرق إليها فيما بعد.
 
أحدث هذا التطور السريع في العالم الإلكتروني تساؤلات جديدة مرتبطة بالشكل الجديد (الرقمي) للأرشيف:
-                   ما هوالأرشيف الإلكتروني؟
-                   ما هي الدعامات (الوسائط) المستخدمة؟
-                   ما هي مدة حياة هذه الدعامات؟
-                   كيف تحدد مدة حفظ الأرشيف الإلكتروني؟
-                   ما هي طرق الحفظ؟
-                   هل يمكن إتلاف الأرشيف الإلكتروني؟
-                   ما هي شروط الإطلاع عن الأرشيف الإلكتروني؟
-                   ما هومصير الأرشيف التقليدي على الورق؟
-                   هل يجب تصويره في الشكل الإلكتروني؟
-                   ما هي قانونية الإمضاء الإلكتروني؟
-                   إلىأخره…
في الواقع، تتعلق بعض الأسئلة المطروحة بالأرشيف بصفة عامة مهما كان شكله وليس بالأرشيف الإلكتروني فقط؛ وتطرقنا في دراسة سابقة إلى هذا الموضوع (10).
لذا نكتفي فقط بذكر المراحل الأساسية التي يمر عليها الأرشيف منذ تاريخ إنتاجه إلى غاية تاريخ تحديد مصيره النهائي:
-       المرحلة الأولى أوالعمر الأول في حياة الأرشيف، حيث الوثيقة تستعمل يومياً بمكان إنتاجها، وتبقى في نفس المكان لمدة خمس سنوات على الأقل؛
-       المرحلة الثانية أوالعمر الثاني، حيث الوثائق تصبح مرجعاً تحفظ خارج مكان إنتاجها، في مركز الحفظ المؤقت (للأرشيف الوسيط) لمدة تتراوح بين 5 و15 سنة؛
-       المرحلة الثالثة والأخيرة، حيث يقرر المصير النهائي للأرشيف: الحفظ الدائم في مؤسسة الأرشيف الوطني أوالإتلاف حسب قوانين الدولة وليس حسب قرارات المؤسسات.
يحول الأرشيف بعد المرحلة الأولى من حياته خارج الإدارة المنتجة لسبب اقتصادي: توفير المكان للأرشيف الجديد، ويحفظ لمدة معينة حسب أهميته للإدارة في مركز الأرشيف الوسيط، قبل تحديد مصيره النهائي.
فجرت اليوم هذه النظرة التقليدية مع انتشار الأرشيف الإلكتروني الذي لم يتطلب مساحة كبيرة للتخزين في شكله الجديد (الدعامات الحديثة)، وبالتالي لم تقلق الإدارة من وجوده داخل المؤسسة، ولا ترى ضرورة تحويله في مركز الأرشيف الوسيط خارج مكاتبها. إذا حددت في الماضي ثلاث مراحل في حياة الأرشيف التقليدي (على الورق)، ينحصر عمر الأرشيف الإلكتروني اليوم في مرحلة واحدة حيث يحفظ في مكان إنتاجه لمدة طويلة بدون أي تحويل.
ومن هنا ينبثقالخطر، إذ يصبح الأرشيف الإلكتروني مهدداً بالإتلاف ليس عشوائياً كما وقع هذا بالنسبة للأرشيف التقليدي على الورق (11)، ولكن بسبب هشاشة الدعامات الإلكترونية، أوحتى بسبب نسيانه في أعماق الكمبيوتر!
أوبعبارة أخرى، إذا تمكنت الإنسانية بحفظ ذاكرتها التاريخية لمدة آلاف السنين في الأشكال التقليدية (الصلصال – البازلت – الورق البردي – الرق – الورق المخطوط – الورق المطبوع)، هل بإمكانها اليوم – وهي تمتلك قدرات تكنولوجية جد متطورة – حفظ وحماية ذاكرتها الإلكترونية لنفس المدة؟
إذ لم تؤخذ بعين الاعتبار قضية حفظ الأرشيف الإلكتروني وحمايته في المدى الطويل، فربما تفقد الكثير من المؤسسات ومن ثم الدولة ذاكرتها الإلكترونية لندخل في تناقض لم يطاق: نظهر اليوم ومع التطور التكنولوجي السريع عاجزين على حماية ذاكرتنا من الإتلاف، ونصبح أقل قدرة من أسلافنا – الذين كانوا يفتقروا لأي تكنولوجيا – لمواصلة الرسالة التاريخية للأجيال الصاعدة!
إن الأرشيف التقليدي (الورق) يمتاز بوجوده المادي (الجسماني) ولوأنه محفوظ في ظروف سيئة، بينما يظهر الأرشيف الإلكتروني معاق بحكم عدم رؤيته ماديا (جسمانيا)ً وبضرورة وجود وسائط وبرامج وأجهزة لاسترجاعه؛ وهذه الوسائل الآلية تفقد يوم بعد يوم صلاحياتها نتيجة للتطور التكنولوجي المستمر الذي يرمي إلى "الخردة" كل الوسائط (الدعامات) والبرامج والأجهزة المستخدمة بعد مدة قصيرة من الاستعمال (ثلاث سنوات بالنسبة للبرامج وعشر سنوات بالنسبة لأحدث الوسائط!).
إذ يجب علينا أن نرافق التطور التكنولوجي، يفترض علينا أيضاً أخذ كل التدابير لحفظ البيانات الإلكترونية وحمايتها من الإتلاف، ولهذا الغرض يجب تحديد سياسة واضحة لإدارة الأرشيف الإلكتروني لتبقى البيانات الرقمية جاهزة في كل وقت للاستخدام والاسترجاع في العمل اليومي، ومحفوظة في أحسن الظروف لتتحول مع مرور السنين إلى ذاكرة تاريخية نسلمها "كاملة" للأجيال الصاعدة.
 ولعله من الأرجح أن تنسق كل الجهود في إطار منظمة اليونسكوالتي فتحت صفحة خاصة للحكومة الإلكترونية ونشرت دراسة حول تطبيق الإدارة الإلكترونية في 15 بلداً عبر العالم موزعين في كل القارات.(12)
 
3- أنواع الدعامات (Media) المستعملة لتخزين الأرشيف الإلكتروني
يفترض الأرشيف الإلكتروني توفير دعامات متنوعة مصحوبة بالبرامج (Software) والأجهزة (Hardware) المناسبة لفتح الملفات وقراءة البيانات؛ وهذه الدعامات تتطور باستمرار إذ تلغى الأجيال الحديثة من الدعامات تلك التي سبقتها، كما تتحول بسرعة كل البرامج والأجهزة؛ الشيء الذي يعسر استخدام الأرشيف الإلكتروني إذا لم تتوفر جهود مستمرة لمتابعة التغيرات والتطورات التكنولوجية.
نقدم في هذه الفقرة أنواع الدعامات (Media) الموجودة في السوق حالياً، لنتطرق في البند الموالي لموضوع طول عمر الدعامات (أي مدة صلحياتها).
أ‌-      القرص المرن (Floppy) وهوالكثير الاستعمال من قبل الأشخاص في المعاملات اليومية، وطاقته تسمح له بتخزين Ko1.475 من الأرشيف الإلكتروني؛
ب‌-             القرص المدمج (CD)، وطاقته (0 MB70) تساوي 474 أقراص مرنة؛
ج- القرص دي في دي (DVD) وطاقته تساوي سبعة 4,7 GB =CD؛
د- كاسيت (DLT) ويمكنها تخزين ما يعادل 150 CD= 105 GB؛(13)
هـ- إصبع التخزين الخارجي   (USB- Stick)، آخر تكنولوجية لتخزين الأرشيف الإلكتروني وحجمه أقل من قلم حبر؛ تتراوح طاقة التخزين من  MB32إلى .4 GB
نضيف إلى هذهالدعامات المنقولة، الأجهزة الثابتة: القرص الصلب (Hard Disk Drive) والجهاز المركزي SERVER (المزود المركزي للبيانات).
تستعمل كل هذه الدعامات لتخزين الأرشيف في الشكل الرقمي، ولكن يبقى تخزين الأرشيف في الشكل القياسي سائر المفعول (الميكروفيلم)، ونرجع إلى هذا الموضوع في الجزء الأخير المتعلق بالخيارات في مجال سياسة الأرشيف الإلكتروني.
 
كثيراً ما نسمع من قبل التجار بأن لدعامات الإلكترونية تبقى صالحة للاستخدام لمدة طويلة تقاس بالعشرات السنين، بينما يعودون بعد سنتين أوثلاثة فقط ليقترحوا لنا تقنيات جديدة تخلف الدعامات القديمة. لذا يقاس طول عمر الدعامات حسب المعطيات العلمية وليس حسب الاشهارات السوقية.
وكل التحاليل في هذا الموضوع تقودنا إلى حقيقة لا مفر منها: الأمر لم يتعلق بطول عمر الدعامات بقدر ما هومرتبط بطول عمر البرامج (Software) والأجهزة (Hardware) التي يجب توفيرها لقراءة الدعامات.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بلدية عين السبت :السياحة و الجمال

كتبها ابراهيم بريم ، في 18 يونيو 2009 الساعة: 09:39 ص

———————————————
بلدية عين السبت العالية .

: عين السبت بسطيف العالي

بسم الله الرحمن الرحيم

 

معلومات عن صاحب المدونة

 

 

 

الاسم :إبراهيم

اللقب: بريم

تاريخ ومكان الازدياد : 21/09/1984 قمار وادي سـوف

العنوان: غمرة الشمالية بلدية قمار ولاية الــوادي  39027

المهنة: وثائقي أمين محفوظات - أرشيفي - بالمركز الجامعي بالوادي .

نتحدث اليوم عن بلدية عين السبت تلك البلدة النائية التي لايعرفها الا القليل .

قام بأفادتنا بهذه المعلومات السيد المحترم طوبال مسعود نائب رئيس بلدية عين السبت كما لاننسى طارق  فجازاهما الله خيرا و ذلك يوم الثلاتاء 20مـــاي 2008 على الساعة 11 صباحا و ذلك بمقر البلدية .

:الموقع

 

 

تقع عين السبت في الشمال الشرقي لولاية ســطيف يحدها من الشمال ولاية جيجل ومن الشرق ولاية ميلة ومن الجنوب بلدية معاوية ومن الغرب بني عزيز

أسست بلدية عين السبت في التقسيم الاداري لسنة 1984 وهي تابعة لدائرة بني عزيز تبعد عن ســطيف    70كلم وعن جيجل 80كلم وعن ميلة 120كلم مساحتها73.15 كلم 2 يمر عليها الطريق الوطني رقم: 77

رمزها البريدي: 19440

 

السكان:

يقدر عدد القاطنين بعين السبت 14774نسمة حسب احصائيات سنة 2008

عدد الذكور 7408 الاناث 7366 ويقدر عدد البطالين ب 4248 الاميين ب 3948 

أما عدد المشتغلين في :الخدمات 401 التجارة 143 الصناعة 69 أشغال عمومية 201

صورة لحي به نجار: محمد  الطيب غويلة

  

photo0

:صورة لقاعة انترنت بنفس الحي

photo0 

الابتدائيات 10 الاكماليات2 الثانويات 1

:متوسطة الطيب العقبي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ain sebt . setif

كتبها ابراهيم بريم ، في 26 مايو 2008 الساعة: 21:46 م

AIN SEBT . SETIF

 

204pho

 

27phot

 

285pho

 

736pho

 

263pho

 

407pho

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb